1/ شهادة البكالريوس في الحقوق بدرجة جيد في 23/10/1959م.
2/ شهادة الليسانس في القانون العام بدرجة جيد في 26/6/1961م.
3/ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام بدرجة جيد (أي الماجستير) في 19/11/1962 وقد كان موضوعها (دستور السودان المؤقت لعام 1956 وهي باللغة الفرنسية).
4/ دكتوراة الدولة في القانون العام بدرجة ممتاز مع تقريظ أعضاء لجنة التحكيم على الرسالة في 28/6/1963 وهي باللغة الفرنسية. لقد أنصبت رسالة الدكتوراة على القانون الدولي العام والقانون الدستوري وكان موضوعها ((الوضع الداخلي والخارجي للسودان من عام 1899 إلى عام 1956)) أي منذ إعادة فتح السودان حتى مطلع الاستقلال.
/ شهادة البكالريوس في الحقوق بدرجة جيد في 23/10/1959م.
2/ شهادة الليسانس في القانون العام بدرجة جيد في 26/6/1961م.
3/ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام بدرجة جيد (أي الماجستير) في 19/11/1962 وقد كان موضوعها (دستور السودان المؤقت لعام 1956 وهي باللغة الفرنسية).
4/ دكتوراة الدولة في القانون العام بدرجة ممتاز مع تقريظ أعضاء لجنة التحكيم على الرسالة في 28/6/1963 وهي باللغة الفرنسية.
لقد أنصبت رسالة الدكتوراة على القانون الدولي العام والقانون الدستوري وكان موضوعها ((الوضع الداخلي والخارجي للسودان من عام 1899 إلى عام 1956)) أي منذ إعادة فتح السودان حتى مطلع الاستقلال.
وقد تناولت الرسالة المذكورة بعض الموضوعات الهامة التي لم يشبعها فقهاء القانون الدولي العام بحثا وتنقباً – فعندما تحدث في مقدمة الرسالة عن السياسية الدولية الإسلامية أزاء البلدان المفتوحة أو التي هاجر إليها المسلمون، أظهر بجلاء منقطع النظير فضل الإسلام على ترقية القانون الدولي وتأثيره على العلاقات الدولية في نواحي كثيرة نذكر منها:-
أ/ الحــرب:-
لقد اعترف المطلعون الباحثون من مشاهير علماء الغرب بتشبع المسلمين بفكرة الإنسانية ومراعاة جانب الرحمة في معاملة المحاربين وغيرهم من رعايا الإعداء. كما اعترفوا بتأثير أفكارهم تأثيرا مباشراً في أوروبا في هذه الناحية من عدة وجوه.
ب/ وضع الأجانب وحوقهم التي لا تقل عن الحقوق المعترف بها في القانون الدولي الخاص المعاصر.
ج/ شروط صحة انعقاد المعاهدات وضرورة احترامها
|