 |
- اشترك في كثير من المفاوضات الدولية التي أجرتها حكومة السودان مع بعض الدول بغرض تنظيم علاقاتها مع هذه الدول كما اشترك في عدة مؤتمرات عقدت خارج البلاد وداخلها كمؤتمر استراسبوج لحقوق الإنسان الذي عقد عام 1962 بالمدينة المذكورة والذي مثل فيه كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبلية بفرنسا ومؤتمر مكافحة العطالة الذي تظمته جامعة أم درمان الإسلامية عام 1968م ومؤتمر اتحاد الجامعات الأفريقية الذي عقد مؤخراً بالخرطوم كما اشترك في المؤتمر الثامن للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة بمدينة الرباط بالمملكة المغربية خلال الفترة من 14 – 18/12/1977، والمؤتمر التاسع للدفاع الإجتماعي ضد الجريمة بالقاهرة في الفترة من 3 – 6/7/1978م وذلك بدعوة من المنظمة العربية للدفاع الإجتماعي ضد الجريمة وقد تم اختياره لتمثيل الجامعة في هذه المؤتمرات.
- اشترك اشتراكا فعليا في المواسم الثقافية التي تنظمها جامعة أم درمان الإسلامية اشتراكا كل عام وذلك بإلقاء المحاضرات أو بالتعليق على المحاضرات التي يلقيها أساتذة الجامعة الإسلامية الأجلاء وقد قام السيد السكرتير الأكاديمي للجامعة بطباعة بعض هذه المحاضرات التي القيت في المواسم الثقافي لعام 1976 واحدة بعنوان ((وظائف الدولة في الإسلام والمذاهب السياسية المعاصبة وأخرى بعنوان ((حقوق الأفراد وحرياتهم في الشريعة الإسلامية الغراء)).
- أهسم في النشاط الطلابي الذي أقامته الجمعيات الطلابية بالجامعة بقدر كبيرة على وجه الخصوص جمعية الشريعة والقانون التي يشرف على نشاطها وقد سبق أن قام بإلقاء محاضرتين في دار طلاب جامعة أم درمان الإسلامية بناء على دعوة من جمعية الشريعة والقانون وكانت المحاضرة الأولى بعنوان (النظام السياسي السوفيتي في الميزان) والثانية بعنوان (التقنين والشريعة الإسلامية).
- ألقى العديد من المحاضرات في كلية البنات في القانون الإداري والمنظمات الدولية وجرائم النشر بلا مقابل.
- من خلال عمله بالجامعة كان يبدي الاستشارات والفتاوي القانونية والآراء الشفهية في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالجامعة ويدفع عنها من قريب أو بعيد.
- يعتبر المؤسس الأول لجمعية الصداقة السودانية الفرنسية ولذلك لتوثيق الوشائج بين الشعبين الشقيقين (السوداني والفرنسي) في شتى المناحي وتقوية للصلات والروابط بينهما، وقد تم اختياره رئيسا لها بالإجماع.
- بعدما تملكه الداء سافر إلى القاهرة في يوليو 1979 بغرض الاستشفاء وإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية ولكن انهماكه في العمل وانشغاله بطباعة جزء من مؤلفاته القانونيو والدستورية صرفه عن الالتفات لصحته وقد تمكن من خلال تواجده بالقاهرة في تلك الفترة من طبع مصنفة (النظام السياسي للولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا) وبعدها عاد للسودان.
- لزم سرير المستشفى بأم درمان عصر الأحد الموافق 16/9/1979 وفاضت روحه إلى بارئها ظهر الأربعاء 27/شوال/1399هـ الموافق 19/9/1979وكان سبب الوفاة هبوط في القلب.
- متزوج وأب لثلاثة أولاد وبنت وهم جمال الدين وزاهر ومحمد ورانية أكبرهم يبلغ 12 عاماً.
رحمه الله عليه ،،،
في حفل التأبين الذي بادرت به جمعية الصداقة السودانيو الفرنسية في نوفمبر 1979 بمجلس الصداقة وأسلم والتضامن بالخرطوم منحة في مجال العلوم والآداب والفنون وقد نصته الإذاعة الفرنسية بأنفس اليوم مشيدة بدوره العلمي والطليعي في شتى المجالات.
|
|
 |
 |